|
| | كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:17 pm | |
| [size=25]كنائس دير ريفا
[/size] [b]وردت فى جريدة وطنى بتاريخ الصادرة فى 14/5/2006 م السنة 48 مقالة للكاتبة باسمة وليم - أسيوط بعنوان " عذراء الجبال والمغائر:تراث روحي وتاريخي ينتظر إعادة الاكتشاف " فى طقس كنسي خاص وتقليد متوارث لأهالي منطقة أسيوط منذ مئات السنين يتجه الآلاف من شعب أسيوط والقرويون من دير ريفا والقري المتاخمة فجر يوم الأحد الماضي الأول للخماسين المقدسة والمعروف كنسيا (بأحد توما) صعودا إلي منطقة كنائس دير ريفا الأثرية بمغائر جبل أسيوط علي ارتفاع 150م عن سطح البحر. وقرية دير ريفا التي تقع علي بعد 11 كم جنوب غرب مدينة أسيوط, يقدر عدد سكانها بـ7.5 ألف نسمة من المسيحيين البسطاء معظمهم يشتغل بالزراعة والرعي...يحدها شمالا قرية دير درنكة حيث مغارة دير العذراء بجبل أسيوط وجنوبا قرية الزاوية حيث دير العباد ويتاخمها شرقا الشريط الأخضر لزراعات القرية...تعودت فيها الجموع والزوار علي الاحتفال بعيد تدشين مذبح كنيسة الشهيد الأمير تاوضروس المشرقي أحد شهداء البيعة المقدسة في القرن الرابع الميلادي وشفيع القرية الصغيرة. كما اعتاد الأهالي في أحد توما علي الاحتفال بافتتاح كنيسة القرية عند سفح الجبل لأول مرة للصلاة سنة 1951 حيث ترأس نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط قداس افتتاح الكنيسة. ثم يتجه شعب الكنيسة والزوار بأعداد كبيرة بعد الصلاة يصعدون متجهين ضمن الطقس الاحتفالي باليوم للمغائر المقدسة أعلي الجبل لنوال البركة وإتماما لاحتفالاتهم الكنسية وزيارتهم الروحية. وتقول الكاتبة : يتم الوصول أعلي الجبل حيث المنطقة الأثرية لقرية دير ريفا من خلال طريق دير درنكة-الغنايم ثم الوقوف عند الجنوب من القرية إلي الطريق الأسفلتي حتي الموقع علي الجبل...فيما يفضل البسطاء من أهالي القرية الصعود عن طريق مدق غير ممهد عبر الصخور الجبلية والانحناءات الطبيعية الرملية. مغارة كنيسة العذراء الأثرية كتب عنها أميلينيو في جغرافيته أن اسمها Erib وبالعربي ريفا,ووردت أيضا في تحفة الإرشاد من الأعمال الأسيوطية وذكرها أيضا المقريزي وكذلك صاحب الخطط التوفيقية علي باشا مبارك...أما سومرز كلارك Clarck فتحدث عن كنائسها والكنائس المجاورة ووصفها باستفاضة. منحوتة صخريا جاء إليها المسيحيون الأوائل وكعادة الكهوف الصخرية بدأ استعمالها فيما يتواءم مع الحياة الديرية..وكنيسة العذراء بدير ريفا تتكون من مدخل ذي ممر طويل وخورس وهيكل نصف مستدير,وندخل إليها من خلال باب يفضي إلي ممر يتجه إلي الغرب تجاه الصحن المستطيل الذي يوجد به أربعة أعمدة موزعة توزيعا غير منظم.ويشرف من الجانب الشرقي من الصحن علي الخورس حجاب خشبي يتخلله باب المعمودية.وتوجد بالركن الشمالي الشرقي للخورس أيقونة للعذراء مريم ترجع إلي القرن الـ18 وزخارف حجاب الهيكل المصنوع من الخشب المطعم بالعاج تتكون من وحدات مضلعة ووسطها صلبان. علي بعد مائة متر تقع كنيسة الأمير تادرس الأثرية إلي الشمال مباشرة من الكنيسة الكهفية المنسوبة للعذراء مريم,وقد بنيت داخل معبد روماني منحوت في الصخر وتتكون من ثلاث مساحات خصصت إحداها للهيكل والأخري للخورس والثالثة لصحن الكنيسة,والمدخل في الناحية الغربية متوج بعقد نصف مستدير والصحن يمتد من الشرق إلي الغرب وتوجد في الركن الشمالي الغربي غرفة مساحته2.70 * 2.60م أغلب الظن أنها خصصت للراهب المسئول عن إقامة الطقوس الدينية,ويوجد بالجدار الغربي لخورس الهيكل ثلاثة دخلات كبيرة يتوجها عقد نصف مستدير وداخله واحدة مربعة صغيرة,والهيكل مستطيل يحتل النهاية الشرقية للكنيسة يتوسطه مذبح خشبي مربع.وأضاف أن المنطقة الأثرية تحوي مقابر لسبعة أمراء (تبعد عن قرية ريفا 13كم) تتسم هذه المقابر بالعظمة والإتقان وترجع إلي الدولتين الوسطي والحديثة وتعد من المناطق المجهولة سياحيا. تاريخيا: وكاهن وخدام كنيسة الأمير تاوضروس المشرقي بالقرية يقولون:إن الكنائس الأثرية بأعلي جبل درنكة يرجع تاريخها إلي القرن الرابع الميلادي مثلما ذكرت العديد من المخطوطات وتاريخ أديرة الوجه القبلي والتي أوضحت أن كنيسة العذراء بدير ريفا بالجبل والتي تحوي خوارس المؤمنين والموعوظين والتائبين كانت في الأصل داخل أحد الأديرة المندثرة,كما ذكرها الأنبا يؤانس في كتابه مذكرات في الرهبنة القبطية ضمن أديرة الشركة الباخومية بصعيد مصر وتوجد بقايا لسور الدير القديم أعلي الكنيسة جهة الغرب,ويقال إن مغائر جبل درنكة استخدمت لتخزين الحبوب أيام المجاعة التي حدثت بمصر في عهد فرعون يوسف الصديق,حيث إن هذه المنطقة تمتد إلي ما يقرب من 4 الآف سنة قبل الميلاد,ويؤكد ذلك النقوش الهيروغليفية البديعة بهذه المغائر,ويقال إن العائلة المقدسة في رحلة العودة إلي فلسطين اتخذت طريقها جنوبا بالتوالي ما بين دير العذراء بجبل أسيوط ثم دير العذراء بقرية دير ريفا ثم دير العذراء بقرية الجنادلة الذي يرجع للقرن الأول الميلادي,ثم اتخذت طريقها عبر النيل كتاب وثائق عن رحلة العائلة المقدسة إلي أرض مصر. أما الكنيسة الثانية شمالا وتسمي بدير الأمير تاوضروس المشرقي فيوجد تحت مذبحها سرداب أثري كان يستخدمه الآباء الأوائل لتخبئة القربان المقدس أثناء عصور الاضطهاد. روحيا: يضيف القس يوئيل كاهن الكنيسة:كانت المنطقة أكبر تجمع رهباني للعباد لأكثر من 230 ديرا وتميزت بعدة مغارات لقديسين أشهرهم يوحنا التبايسي, حيث وجدت بأحد المغائر بدير الراهبات القديم بقايا لطاحونة الغلال لخدمة طقوس الدير, ويذكر في كتاب بستان التائبين أن راعوث التائبة سكنت في هذه المنطقة وتقام الطقوس الدينية بهذه الكنائس أسبوعيا ـــ كما أخبرنا كاهن الكنيسةــ والزيارات لا تنقطع بالتنسيق ما بين مطرانية أسيوط والأجهزة المعنية, ويذكر القس يوئيل بأنه منذ وقت قريب أتت إلي الموضع إحدي السائحات خصصت فترة من الوقت لرصد وتسجيل كتاباتها عن أديرة مصر, ورغم الصعوبة والمشاق التي اتسمت بها رحلتها إلي هنا , إلا أنها ظلت لأربع ساعات متتالية متفرغة للتأمل والصلاة , وفور قيامها بأخذ لقطات فيلمية للمعمودية أتصلت بها ابنتها من الخارج تخبرها بأنها رزقت طفلا بعد أن كانت عاقرا لسنوات, لم تكن تعرف أن هذا الموضع المقدس ترتاده سيدات القرية يتباركن ويصلين ليمنحهم الله أطفالا, وسجلت ذلك في كتابها. في نهاية جولتي بدأت أتكئ إلي جانب مضيفي جاهدة أحاول أن أتخذ لقدمي موضعا بين الأحجار أعلي الجبل فيما تسبقني عيناي لاقتناص نظرات دافئة علي الوادي الأخضر أسفل الجبل. وأخيراً المواضع المقدسة والمغائر الأثرية دون أبواب تحميها ومعرضة للنهب والسرقات,وقد سبق أن اكتشفت هيئة الآثار سرقة تعرضت لها هذه الأماكن في التسعينيات لأحد الأحجار الذي لا يقدر بثمن منقوش عليه رسومات لثور ورمز الكرمة وصقر وتمت إعادته بعد معاناة شديدة.[/b] |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:18 pm | |
| كنيسة العذراء حارة زويلة ويعتقد أن العئلة المقدسة زارت منطقة حارة زويلة حيث توجد بها كنيسة العذراء مريم موجوده داخل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]دير قديم بحى الخرنفش بشارع بين الصورين قسم الجمالية بين ميدان باب الشعرية والموسكى فى الصورة المقابلة كنيسة العذراء بحارة زويلة. وكنيسة العذراء كنيسة قديمة جداً ومن أكبر الكنائس فى الحجم ومقاساتها 28م طولاً , 19 م عرضاً , 11 م ونصف إرتفاعاً وهى من الطراز البازلكى الذى هو عبارة عن صفين من الأعمده تحمل سقف الكنيسة مثلها مثل الكنيسة المغلقة وتقع الكنيسة الأثرية اسفل مستوى الشارع بحوالى 4 م مما جعلها مملوءة بمياة الرشح مع مياة المجارى ومعالجتها أمر فى غاية الصعوبة .. ومدخل الكنيسة فى الحائط القبلى يدخل مباشرة إلى صحن الكنيسة الأوسط وحوله ثلاثة أجنحة الشمال والجنوب والغرب , والجناح المستعرض مقسم إلى خمسة أجنحة بواسطة أربعة صفوف من الأعمدة كل صف عمودين , والهيكل الرئيسى كبير بحنية شرقية نصف دائرية , وفى الركن الغربى البحرى من كنيسة العذراء فيه كنيسة بنيت بعد بناء كنيسة العذراء على أسم ابى سيفين[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقد أنشأها ابراهيم الجوهرى ويقال أنها بنيت مكان كنيسة أقدم ليوحنا المعمدان للأرمن , وأعلى كنيسة العذراء دير مارجرجس لراهبات ويطل على كنيسة العذراء من شبابيك من اعلى - فى الصورة المقابلة تظهر الشبابيك من اعلى التى تطل من أعلى . وقد ذكر المقريزى أنها بنيت بواسطة طبيب مشهور أسمه زابولون عاش قبل غزو العرب مصر بمائتين وسبعين عاماً أى فى القرن الرابع الميلادى , وقد دمرت فى عام 1321 م ثم أعيد بنائها فى القرن 14 , وقد ظلت هذه الكنيسة مقراً للكرسى البطريركى بعد نقله من الكنيسة المعلقة بمصر القديمة منذ عام 1016 ش - 1300م منذ عهد البابا يوحنا الثامن وحتى سنة 1377ش - 1660م فى عهد البطريرك متاؤس الرابع الـ 102 من سلسلة باباوات الأسكندرية , وفى أثناء فترة نظارة المعلم أبراهيم الجوهرى للكنيسة فى عام 1773م قام بأنشاء كنيسة صغيرة بأسم أبى سيفين ملحقة بكنيسة العذراء مريم بالجهة البحرية الغربية . وذكر أميلينو amelineau أن المخطوطة رقم 53 موجود فى المكتبة الأهلية بباريس تذكر هذه كنيسة تحت عنوان "كنيسة والدة الإله مريم بحارة زويلة" أما صاحب الخطط للمقريزى ذكرها سنة 1444م وذكر إعادة بنائها فى القرن 14 فقد أشار إلى سمو منزلة هذه الكنيسة عند الأقباط وكان فيها ستة من الكهنة , ثم ذكر أيضاً أن الأقباط كانوا يقيمون ثلاث إحتفالات سنوياً وهى : إحتفال يوم أحد الزعف , وثالث يوم الفصح , والأحتفال عيد الصليب الموافق 27 من شهر سبتمبر , وبعد إقامة الصلاة يخرج الكهنة مع الشعب ومعهم المجامر والشموع وهم يرتلون ويحملون الأناجيل والصلبان وأغصان الزيتون إلأى قنطرة الميمون خارج الحارة ثم يعودون ثانية إلى الكنيسة , وأبطل الأضطهاد الإسلامى هذه العادة عام 1169م وعندما زار الرحالة الراهب فانسلب مصر من سنة 1672 م إلى 1673م قال : " يوجد للأقباط كنيستين فى حارة زويلة وحارة الروم الأولى للعذراء مريم بناها زيلون عمرها حوالى 270 سنة قبل دخول العرب المسلمين مصر ومقر البطريرك أمام الكنيسة , وقد أوصى بدفنه فيه بعد نياحته , وفى حارة الروم كنيسة صغيرة بأسم القديسة بربارة |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:20 pm | |
| كنيسة مارقوريوس
د المؤرخون تاريخياً وفنياً أن كنيسة القديس مارقوريوس نشئت ما قبل القرن الثانى هـ/ الثامن م ، , وفى القرن الرابع هـ/ العاشر م هدمها المسلمون مع ما هدم من الكنائس القبطية خلال ، فجددها الأنبا أبرام السرياني البطريرك الثاني والستون على عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله تجديدا شاملاً بعد نقل جبل المقطم . وفى زمن بدر الدين الجمالى جددها بعد ذلك أيضا الشيخ أبو الفضل المعروف بابن الأسقف كاتب سر الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي, وفى سنة 1168م أحترقت هذه الكنيسة ، وظلت مبناها مخترقاً حتى رممها الشيخ أبو البركات بن أبي سعيد سنة 572هـ- 1176م، فقام باستبدل أعمدتها الرخامية الحاملة للسقف بأكتاف من الطوب ، وقام بتعلية بناء القباب القائمة فوق الهياكل عما كانت عليه . أما مبنى الكنيسة الخارجى فيتكون من سور قديم مبني بالحجر والآجر بواقع مدماك حجري تعلوه أربعة مداميك آجرية أخرى ، وتفضي إليها ثلاثة أبواب من الناحية الغربية يؤدي أوسطها عبر دهليز مستطيل إلى النارثكس. أما أرضيته فتتكون من بلاطات من الحجر المعصراني يتوسطها مغطس ذو شكل مثمن من أسفل ، ومربع من أعلا، غُطيت جوانبه برخام أبيض، وأحيط بسياج حديدي حديث، ومغطى بسقف خشبي معرق ذي لون بني داكن ، وينفصل هذا الجزء عن الصحن بحجاب خشبي مدهون بلون بنى داكن أيضاً . والحجاب عليه كتابات وزخارف نباتية عبارة عن أوراق رمحية فقد اعتادت الكنائس أن تزخرف أخشابها بأوراق العنب أو بأوراق الزيتون والزخرفة والفن آية في الروعة ودقة الصناعة والزخرفة. أما صحن الكنيسة الذى يقف فيه الشعب فقد فرشت أرضيته ببلاطات من الحجر المعصراني ، وغُطي بسقف خشبي جمالوني ذي لون بني داكن تتخلله نوافذ عليه من الخارج بمباضع خشبية ، ومن الداخل بشبابيك زجاجية ، وتوجد بعض النوافذ من الجص المعشق بالزجاج الملون، وفى الوسط جرن رخامي لغسل الأرجل يوم خميس العهد . وقد فصل هذا الصحن عن النارثكس والجناحين بواسطة أعمدة رخامية تم تدعيمها بدعامات تحمل عقوداً مدببة رباعية المراكز. وعلقت على جوانبه فوق الدعامات باتجاه الهيكل الأوسط عدة أيقونات بين إفريزين خشبيين فيهما كتابات قبطية. والمنبر من الزجاج المغشى بفسيفساء يرتكز على خمسة عشر عموداً رخامياً ذات تيجان وقواعد بصلية عليه كتابات قبطية، وفى سنة 1175م أضيفت إليه عدة أكتاف تحمل أنصاف قباب تحملها كوابيل. و ينقسم هذا الصحن إلى أربعة أقسام: الأول : جناح أوسط عريض تحيط به ثلاثة أجنحة من النواحي الشمالية والجنوبية والغربية. يضم الشمالي منها بابين يؤدي أحدهما إلى قاعة كبيرة تقع خارج الكنيسة، ويؤدي جناح منهما إلى حوش في الناحية الشرقية من بقايا الكنيسة القديمة التي كانت مكرّسة على اسم القديسين يوحنا المعمدان ويعقوب المقطع ، بهما معمودية عليها حجاب من الخشب المنقوش بعناصر نباتية وهندسية وصور طيور وأشكال قديسين. والباب الأيمن من أبواب الكنيسة الخارجية الثلاثة يؤدى إلى دهليز مستطيل إلى جناحها الجنوبي وقد غطي بسقف خشبي بني اللون وفرشت أرضيته ببلاطات من الحجر المعصراني. في جداره الجنوبي شبابيك مستطيلة بالإضافة إلى مقصورة تحوي رفات اشهيد مارقوريوس، وقد نقشت بكتابات قبطية وزخارف نباتية وهندسية. أما الباب الأيسر من أبواب الكنيسة فيؤدى إلى جناحها الشمالي وقد غطي بسقف عبارة عن أقبية متقاطعة، وفرشت أرضيته ببلاطات من الحجر المعصراني . وفي هذا الجناح باب يؤدي إلى سلم هابط ينتهي إلى مغارة الأنبا برسوم العريان، وهي ذات أرضية فيها مذبح داخلي، وسقف عبارة عن ثلاثة أقبية متقاطعة. هياكل الكنيسة تقع في الناحية الشرقية منها ، وهي عبارة عن ثلاثة هياكل يصعد إليها بدرجتين رخاميتين فرشت أرضياتها ببلاطات حجرية وزينت بزخارف نباتية وهندسية ملونة بالأبيض والأسود والأحمر تتصدرها أحجبة خشبية بنية، عليها أشكال صلبان وكتابات قبطية وعربية وزخارف هندسية، تعلوها أيقونات للقديسين. كرس الهيكل الرئيس (الأوسط) منها على اسم القديس أبو سيفين. ويمتاز هذا الهيكل باتساع غير مألوف يتوسطه مذبح تعلوه مظلة خشبية تقوم على أربعة أعمدة رخامية. وغُطي الهيكل الشمالي بقبو متقاطع من الطوب المضفور، وفرشت أرضيته ببلاطات حجرية، وزين حجابه الخشبي بزخارف هندسية مطعّمة بالسن والأبنوس تتخللها أشكال صلبان. ونقشت على بابه كتابات عربية في حشوات أعلاه وأسفله. وفي الجدار الشرقي لهذا الهيكل توجد شرقية تشتمل على بلاطات خزفية دمشقية ذات زخارف نباتية. والهيكل الجنوبي كرّس على اسم الملاك ميخائيل غطى بقبو حجري متقاطع، وله باب يعلوه عتب خشبي مطعّم بالعاج تتخلله ثلاث حشوات كتابية. ولا يوجد فيه مذبح. وفي منتصف جداره الشرقي باب يفضي إلى حجرة للخدمة. أما الخورس الذي خصص للنساء فهو ذو أرضية حجرية وسقف خشبي معرّق ذو لون بني يرتكز على أعمدة رخامية، وفيه نوافذ للتهوية والإضاءة، عليه حجاب خشبي دقيق. ألحقت بهذه الكنيسة قاعة للضيوف ذات أرضية حجرية وسقف خشبي يفضي إليها بابان أحدهما في الناحية الغربية من الكنيسة والآخر في جناحها الشمالي |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:21 pm | |
| كنيسة ابو سرجة وصف مغارة كنيسة أبو سرجه الأثرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هذه المغارة عبارة عن كهف حوله الأقباط إلى كنيسة صغيرة تحت الأرض وتقع هذه المغارة أسفل منتصف مكان المرتلين وجزء من هيكل الكنيسة , وهناك مدخل إلى المغارة من ناحيتين ينزل إليها بسلالم أحدهما من صالة الهيكل الجنوبى من الكنيسة , والآخر من وسط الصالة التى فى الهيكل الشمالى . ويوجد بجانب المغارة وداخل الهيكل البحرى للكنيسة بئر ماء قديم . يبلغ طول هذه المغارة 20 قدماً وعرضها 15 قدماً وبالطبع لا يوجد بها فتحات إلا المدخلين الذان ذكرناهما وتنخفض المغارة عن سطح الكنيسة بما لا يقل عن 21 قدماً - كما أن أرضية الكنيسة نفسها تنخفض عن سطح الأرض خارجها (الشارع ) بحو[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]الى 12 قدماً , أى أن المغارة تنخفض عن مستوى سطح الأرض / الشارع بحوالى 34 قدماً وفى الصورة المقابلة المغارة التى مكث فيها الرب يسوع أسفل كنيسة ابى سرجة تعتبر المغارة الموجودة فى كنيسة ابى سرجة الأثرية من أقدس الأماكن المسيحية فى مصر لما لها من قداسة وبركة حيث هى أثر مقدس داست على أرضها العائلة المقدسة بكاملها ويزور هذه المغارة الأقباط والمسيحيين من مختلف الطوائف وهى مقصد للسياح القادمين ليروا حضارة مصر وآثارها . أهمية كنيسة ابى سرجة كأثر مقدس وتاريخى ترجع أهمية كنيسة أبى سرجة بمصر القديمة / بابليون إلى وجود المغارة التى سكنتها العائلة المقدسة , وتقع هذه الكنيسة داخل أسوار حصن بابليون الرومانى (البيزنطى) ويرجح المؤرخون أن بناء الكنيسة يرجع إلى أواخر القرن الرابع واوائل القرن الخامس الميلادى وهى تعلوا المغارة التى مكثت فيها العائلة المقدسة فترة من الزمن , وإذا كانت الكنيسة كما يرجح بعض المؤرخين بنيت فى القرن الرابع فيمكن القول أن المغارة قد أستعملت ككنيسة منذ إعتناق المصريين المسيحية . وفى سنة 789 للشهداء كانت كنيسة ابى سرجه قد تهدمت فقام بترميمها أبن السرور يوحنا بن يوسف المعروف[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بإبن الإبح كاتم سر الخليفة المنتصر الفاطمى (24) ومن حيث شهرتها الدينية فتعتبر كنيسة ابى سرجه فى مقدمة الكنائس فى مصر وتعتبر فى رتبة كنيسة دير أبى مقار والعذراء فى الدير المحرق , وكان يتحتم على ألاباء البطاركة إقامة أول قداس لهم فى مصر بعد أن يقيموا اول قداس لهم فى مدينة الإسكندرية بعد تكريزهم هناك فى الصورة المقابلة صورة أثرية (أيقونة) تمثل وصول السيد المسيح والسيدة العذراء ويوسف البار وسالومى إلى أرض مصر منقولة عن ايقونة بكنيسة أبى سرجة بمصر القديمة ترجع إلى القرن التاسع الميلادى تقريباً . فى سنة 768م أفرج الخليفة مروان ين محمد عن البطريرك الأنبا ميخائيل الأول البابا الـ 46 الذى طلب من مالاً وفيراً وعجز عن سدادة فالقاة فى السجن وكان أول شئ فعله القديس الأنبا ميخائيل أنه ذهب إلى كنيسة ابى سرجه وأقام فيها صلاة الشكر . فى سنة 975م تم أنتخاب البطريرك الأنبا أبرآم السريانى البابا الـ 62 فى كنيسة ابى سرجه فقد أجنمع فيها الأساقفة وأعيان القبط لأنتخابه وقد أشتهر البابا أبرآم السريانى أن فى عهده نقل جبل المقطم . وذكر المؤرخون أن كثيراً ما كان يجتمع في كنيسة أبى سرجه الأساقفة والأراخنة لأنتخاب البطريرك فى العهود القديمة حتى أوائل القرن 12 الميلادى حيث أنتخب فيها البطريرك الأنبا مكاريوس الثانى البابا الـ فى عام 1102 م أكتشف بكنيسة ابى سرجه أقدم مذبح خشبى من الجوز عرف فى تاريخ الكنيسة وكذلك تيجان كونثية يرجع تاريخها غالباً إلى القرن السادس الميلادى . المدة التى مكثت فيها العائلة المقدسة فى المغارة ( الكهف) الذى اسفل كنيسة ابى سرجة وكانت الأوثان تتحطم ولم يستطيعوا البقاء فى بابليون مصر إلا اياماً قليلة لا تزيد عن أسبوع وهربت شياطين الأصنام الأمر الذى أهاج الكهنة فذهبوا إلى الوالى فأراد قتل هذا الصبى (25) فكانت تهرب العائلة المقدسة منهم حتى لا ينتقم الكهنة ويبدوا أنهم لم يمكثوا طويلاً فى بابليون مصر وقال الرب يسوع لوالدته : " سيكون هنا بيعة ( كنيسة ) حسنة على أسمك وستكون محطاً للزائرين وميناء للخلاص " .. وما زالت هذه الكنيسة ميناء للخلاص ومحطاً للزيارة لأقباط مصر ومسيحى العالم من السياح . ويقول المتنيح العلامة الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا فى مقاله له فى جريدة وطنى بتاريخ 12/6/2005 م عدد 2268 : " في بابيلون مصر القديمة-(كنيسة أبي سرجة) علي أن العائلة المقدسة في رحلتها من الصعيد إلي فلسطين,جاءت إلي (مصر القديمة) قبل أن تذهب إلي (المطرية) ثم المحمة (أو مسطرد) في المنطقة المعروفة بفسطاط مصر,وكانت تسمي (ببابيلون مصر القديمة).وهناك سكنوا (المغارة) التي توجد الآن بكنيسة القديس سرجيوس المشهورة بـ(أبي سرجة).ولقد اختلف المؤرخون في سبب تسمية هذه المنطقة ببابيلون مصر القديمة.فقال ديودور الصقلي:إن الأسري البابليين الذين أسرهم رمسيس الأكبر (وهو رعمسيس الثاني) من آسيا,احتلوا قلعة (هابنين) علي شاطئ النيل تجاه مدينة (منف).وبنوا هناك مدينة دعوها (بابيلون) أو (بابل),علي اسم عاصمة بلادهم.وقال (كزانوفا) CASANOVA (1861-1926) أحد أعضاء جمعية العاديات (الآثار) المصرية في القاهرة (ورد في الكتابات الهيروغليفية أنه كان في سالف الأعصار هيكل ليس ببعيد عن دير القبط المسمي الآن دير بابيلون,وفي هذا الهكيل كان كهنة القبط (في عصر الوثنية) يحلون العجل أبيس (أحد معبوداتهم) ليستريح برهة أثناء مسيره من (منف) إلي عين شمس.وكان اسم هذا المكان بالقبطية (بي أبين اون) أي مقام أبيس في سيره إلي (اون),وهي هليوبوليس,فصحف اليونان هذا الاسم وجعلوه (بابيلون) (انظر كتاب تاريخ الأمة القبطية في عصري الوثنية والمسيحية لسليم سليمان صفحة 268,267).وتؤكد المصادر التاريخية أنه كان في بابيلون معبد لليهود شبيه بهيكل أورشليم بني نحو سنة 160 ق.م (تاريخ الكنيسة القبطية لمنسي القمص صفحة 4) وأن مجمع اليهود القائم الآن في هذه البقعة والمعروف بمجمع بن عزرا والذي بني نحو 1150 لميلاد المسيح,وكان قبل ذلك كنيسة قبطية باسم رئيس الملائكة ميخائيل,قد أقيم في الموقع نفسه الذي كان يقوم عليه مجمع يهودي آخر أقدم عهدا.وهذا المجمع بدوره كان قد شيد في المكان نفسه الذي وعظ فيه النبي إرميا عندما جاء إلي مصر.(إرميا43:7,6),(44:15-24). ويبلغ طول المغارة التي أقيمت عليها الكنيسة المعروفة باسم (أبي سرجة) عشرين قدما,وعرضها خمسة عشر قدما,وليست بها منافذ.وقيل إن الكنيسة الأصلية أقيمت في العهد الرسولي,وعلي ذلك تعد من أقدم الكنائس التي بنيت في مصر.وقد تهدمت فيما بعد,في أواخر عصر الدولة الأموية,عندما أحرق مروان الثاني الفسطاط وهو آخر خلفاء بني أمية (744-750)م فقام بترميمها ابن السرور يوحنا بن يوسف المعروف بابن الأبح,كاتم سر الخليفة المستنصر الفاطمي سنة 789 للشهداء (=1073م) (انظر كتاب تاريخ الكنيسة القبطية لمنسي القمص,صفحة 4). . |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:24 pm | |
| كنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة</H1>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمحات من تاريخ إنشاء كنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة • كانت شبرا منطقة زراعية حتى أوائل العشرينات ـ ولم تكن بها كنائس ـ ثم فكر الأقباط فى بناء كنيسة وعقدوا لذلك اول جلسة فى يوم الجمعة 31 مارس 1922، وشكلوا لجنة منهم لذلك الغرض أسموها "الجمعية القبطية الأرثوذكسية لبناء كنيسة بشبرا" وجمعوا فى ذلك الاجتماع ـ الأول ـ مبلغ 420 قرشاً كنواة لشراء الأرض وواصلوا جمع الاشتراكات والتبرعات للمشروع. • بدأ البحث عن قطعة أرض فى مكان مناسب وكانت هناك أراض كثيرة معروضة للبيع ولكن استقر الرأى على قطعة أرض فى شارع مسرة ملك سعادة كنارى باشا، مساحتها 40×39 م وبعد المفاوضات أتفق على أن يكون السعر جنيه واحد للمتر وتم تحرير عقد الشراء فى 3 ابريل 1923 م. • أتضح بعد ذلك أن التقسيم الفعلى يجعل مساحة الأرض 40×30 م فقط 1200 متر مربع (وهى الأرض الحالية للكنيسة ) وتم شراؤها بمبلغ 1200 حنيه مصرى. أصبحت برسم التسجيل 1225جنيهاً و525 مليم . • صدر مرسوم ملكى رقم 56 بتاريخ 11/7/1923 م بتوقيع جلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر حينذاك بالترخيص ببناء الكنيسة ونشر هذا المرسوم بجريدة الوقائع المصرية ( العدد رقم 75 الصادر فى 28/ 7/ 1923 ) • أقيمت مؤقتاً على هذه الأرض قاعة للوعظ من الخشب ( وقد بلغ ثمن أخشاب كشك الوعظ قبل انشاء الكنيسة مبلغ 48 جنيهاً و200 مليم ) أفتتحها غبطة البابا كيرلس الخامس يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 1923 م . وحيث كان قداسة البابا كيرلس الخامس فى عام 1924م قد أتم خمسين عاماً على جلوسه على الكرسى المرقسى .فـقد قررت جمعية بناء الكنيسة أن تكون هذه الكنيسة الجديدة باسم السيدة العذراء " تذكاراً دائماً لليوبيل الذهبى لغبطة البابا كيرلس الخامس ." وكتب هذا القرار على ورق فاخر داخل برواز موجود حتى الآن بالكنيسة . • استمر الوعظ فى القاعة ثلاثة أيام أسبوعياً حتى تم عمل الرسومات الهندسية للكنيسة بواسطة المهندس تادرس سيداروس غالى والمهندس جاك أفندى ميلاد وأخرين .ثم قام مطران البلينا الأنبا أبرام نائباً عن غبطة البابا بوضع الحجر الأول فى البناء عند الناحية الشرقية للهيكل يوم الجمعة الموافق 7 نوفمبر 1924 . ووضع فيه صندوق من الرصاص يحتوى على نسخة من الكتاب المقدس . محضر موقع عليه من الحاضرين وختم بخاتم غبطة الأب البطريرك . نسخة من رسومات الكنيسة. الصحف الصادرة فى ذلك اليوم. العملات المصرية المتداولة وقتها وهى: الجنيه الذهب، الريال الفضة، 1/2 ريال 1/4 ريال، قرشين فضة، قرش ، 1/2قرش، 2 مليم، مليم، 1/2مليم، 1/4مليم. ميدالية تذكارية خاصة باليوبيل الذهبى لقداسة البابا كيرلس الخامس . نسخ من جميع مطبوعات الجمعية . • قام ثلاثة من الآباء المطارنة بصلاة تقديس وتبريك الكنيسة فى الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء 8 /4/1925م هم: الأنبا يؤانس وكيل الكرازة المرقسية ومطران البحيرة والمنوفية. الأنبا توماس مطران كرسى المنيا والأشمونين. الأنبا أثناسيوس أسقف كرسى بنى سويف. ومعهم الإيغومانس بطرس عبد الملك .. موفدون من غبطة قداسة البابا كيرلس الخامس والقى نيافة الأنبا يؤانس عظة بهذه المناسبة وبعد الصلاة رش الماء المقدس فى الهيكل وجوانب الكنيسة الأربعة. صلى القمص سيداروس غالى أول قداس إلهى بالكنيسة يوم أحد الشعانين الموافق 12 أبريل 1925 م. ولم يكن البناء قد أكتمل بعد . • قرر مجلس الكنيسة فى 10 يوليو 1927 اقتراض مبلغ 300 جنيه مصرى من بنك موصيرى بمعرفة الخواجة فريد جرجس حنين ناظر الكنيسة (أمين الصندوق) وذلك بمناسبة أقامة الجمالون الذى تكون من الحديد والقرميد والخشب والزجاج • تم احضار جرسين من النمسا بمعرفة المتنيح الأنبا توماس مطران المنيا 26 أكتوبر 1926 بلغت تكلفتهم 52 جنيه و731 مليماً شاملة مصاريف الشحن للأسكندرية حتى وصولهم للكنيسة بشبرا. • أما القبة المسلحة الحالية والدور العلوى للسيدات فقد قام بتنفيذها المهندس فوزى منصور على أعمدة وأساسات مستقلة عام 1954م . فى عهد القمص مرقس غالى ، الذى قام بشراء النجف الموجود بالكنيسة حالياً • حتى عام 1961م كان يوجد مذبح رئيسى واحد على أسم السيدة العذراء . ثم أقيم بعد ذلك مذبحان جانبيان واحد باسم الشهيد مارجرجس والآخر باسم الشهيد مارمينا . • بعد تعلية مبنى الخدمات الموجود به الإدارة حالياً تم إقامة مذبح على اسم الأنبا بيشوى بالدور الثانى فوق الأرضى. داخل كنيسة صغيرة على اسم الأنبا بيشوى قام بافتتاحها قداسة البابا شنودة الثالث فى يوم 4 يناير 1975م كما قام بافتتاح مكتبة البيع وقاعة حبيب جرجس المقابلة لكنيسة الأنبا بيشوى. • فى عام 1989م تم إقامة كنيستان أعلى الكنيسة الرئيسية (بجوار القبة) باسم كنيسة الملاك البحرية والقبلية. • بدأ تجديد الكنيسة فى عام 1988، واستمر العمل حتى عام 1989م للهياكل وصحن الكنيسة • فى الثمانينات ظهرت الحاجة الى أماكن جديدة لتستوعب التوسع والنمو فى خدمات الكنيسة وأنشطتها الرعوية ـ وكان مبنى الادارة يقوم على أعمدة ويشتمل على مكتب الادارة ومكتب المتنيح القمص ارسانيوس زكى بالدورالأول فوق الأرضى بالأضافة الى كنيسة الأنبا بيشوى وقاعة حبيب جرجس بالدور الثانى .( ولا ننسى أن حبيب جرجس قد زار كنيستنا ووزع هدايا على الأطفال ) لذلك قامت الكنيسة عام 1986 م بعمل امتداد لذلك المبنى من الجهة الشرقية حتى سور حارة كنيسة الأقباط بالأضافة الى تعليته ليكون المبنى فى وضعه الحالى بكامل طول أرض الكنيسة وبارتفاع أربعة أدوار فوق الأرضى وانتهى العمل فى هذا الأمتداد الأفقى والرأسى فى فبراير 1988 م .
الموقـع : 14 شارع مسرة - شبرا - القاهرة 11231 جمهورية مصر العربية |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:26 pm | |
| تقرير عن تاريخ نشأة كنيسة القديسين العظيمين مارجرجس والأنبا أنطونيوس بالأسكندرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]أولاً : تاريخ نشاة جمعية صديقات الكتاب المقدس بالأسكندرية :- نشأت جمعية صديقات الكتاب المقدس بالأسكندرية فى عام 1951 م ، وكانت مشكلة من مجموعة من السيدات اللائى مشهود عنهم بالخدمات الروحية والأجتماعية برئاسة السيدة الفاضلة المرحومة / إيلين حرم المرحوم الدكتور / عزيز عبد المجيد وعضوية السيدات الآتى أسمائهن
- السيدة / عزيزة كامل حرم المرحوم أمين ... توفيت
- السيدة / حرم المرحوم عزيز ، والدة المهندس رؤوف عزيز
- السيدة / بدور حرم المرحوم زكى لبيب
- السيدة / حرم المرحوم وديع جرجس ( المتنيح القس سمعان وديع )
- السيدة / ايزيس حرم المرحوم الأستاذ / نسيم عبدالله أيوب المحامى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقد اتخذت الجمعية شقة بإحدى العقارات بالدور الأرضى بشارع الحضرى بجوار شارع إيزيس بمحرم بك مقراً لها حيث استمرت فيها لبعض الوقت ... ولما رأت الجمعية ضيق هذه الشقة وعدم ملائمتها لأغراضها .. قامت بشراء شقة أخرى بشارع محرم بك - وهى حالياً مقر جمعية الملاك ميخائيل - ثم ما لبثت أن تركت هذا المقر وإنتقلت الجمعية إلى مقر آخر بشارع محرم بك وهو عبارة عن فيلا قديمة تقع أمام شارع زين العابدين - محرم بك هذا وقد انتهى بها المطاف إلى انها قامت بشراء فيلا أخرى من ورثة المرحوم / فرنسيس بشاى وهى فيلا كبيرة مكونة من دور أرضى وثلاثة أدوار علوية ومسطحها حوالى 2000 متر مربع وهى مقر الكنيسة الحالى 71 شارع محرم بك بالأسكندرية . وكانت الجمعية قد قامت باجرآت التسجيل والشهر بمديرية الشئون الأجتماعية بالأسكندرية حيث أخذت وضعها القانونى فى ذلك الوقت ... ثانياً : نشاط الجمعية :- الغرض من انشاء جمعية صديقات الكتاب المقدس بالأسكندرية هو أساساً لرعاية الأطفال الأيتام من الذكور والإناث وتقديم الرعاية الصحية والأجتماعية والتوعية الدينية والخدمات الروحية ، وان الإقامة دائمة والرعاية شاملة أسر هؤلاء الأطفال النزلاء . وقد تم تخصيص شقة مستقلة للأطفال الذكور وأخرى مستقلة للأطفال الإناث وتم تعيين المشرفين والمشرفات للخدمة فى هذا القطاع ... هذا وقد ورد فى قرار انشاء هذه الجمعية ان من ضمن نشاطها تخصيص الشقة الواقعة بالدور الأرضى فى الجانب الأيسر من العقار عبارة عن كنيسة صغيرة تخصص للخدمة الروحية بهذا المكان بالإضافة لأعضاء الجمعية ... كما تناول هذا القرار انشاء نادى لأعضاء الجمعية وأسرهم خصص له الشقة الواقعة بالدور الأرضى فى الجانب الأيمن من العقار ... وأن الكنيسة سميت منذ ذلك الحين بكنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوسبمحرم بك . ثالثاً : بيان عن الآباء الكهنة الذين خدموا هذه الكنيسة خلال الفترة من عام 1952 م حتى عام 1959 م تردد على هذه الكنيسة كثير من الآباء الكهنة والرهبان للخدمة فيها ولم يكن لهم استمرارية فى الخدمة وقتاً طويلاً وربما يرجع ذلك لعدم استقرار هؤلاء الآباء مع أعضاء الجمعية الذين كانوا فى الأعم الأغلب يرفضون شروطاً كانت لا تروق لهم وهم كالآتى :
- القمص مرقس المحرقى
- القس موسى ( تابع لإيبارشية البحيرة )
- القس ديسقورس البراموسى ( كان قريب الأب المتنيح القس سمعان وديع )
- القس يوحنا الأنبا بيشوى
- القمص أنجيليوس السريانى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هذا وقد قضى كل من هؤلاء الآباء فترات قصيرة من الزمن فى خدمة أطفال الملجأ منذ عام 1952 م حتى عام 1960 م تقريباً ماعدا ابونا انجيليوس السريانى الذى كان قد خدم هذه الكنيسة فترة قصيرة ايضاً عامى 1968 م و 1968 م وكان مقيماً بالكنيسة خلال فترة خدمته</B> [b]رابعاً : اختيار الله لقداسة البابا المعظم المتنيح الأنبا كيرلس السادس للكرسى المرقسى :[/b] فى مايو 1959 م تم اختيار قداسة البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس ليكون البطريرك السادس عشر بعد المائة على كرسى مارمرقس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، وكانت باكورة قرارات قداسته أن اصدر قراراً بعودة الأباء الرهبان إلى أديرتهم .. فكانت النتيجة أن خلت الكنيسة من الاباء الرهبان حيث عاد كل منهم إلى ديره ولم يكن فى ذلك الوقت كاهن مسئول عن الخدمة فى هذه الكنيسة . وكانت الجمعية تستعين بين الحين والآخر بالكنيسة المرقسية والكنائس الآخرى لتدبير من يقوم بالخدمة الكهنوتية وبالأخص خدمة القداس الألهى . وفى هذه الحقبة بدأ شعب محرم بك وغيرهم يعرف طريق الكنيسة وبدأ الكثيرون يترددون عليها بصفة مستمرة ، وإزدادت فيها الخدمة وتوسعت الأنشطة بها خصوصاً خدمة مدارس الأحد وغيرها من الخدمات الكنسية وظلت بلا راعى رسمى حتى منتصف عام 1961 م تقريباً . وفى ذلك الوقت كانت الجمعية تداوم الإتصال بقداسة البابا كيرلس وأبونا المتنيح القمص يعقوب البراموسى وكيل عام البطريركية فى ذلك الوقت لتدبير رسامة كاهن على مذبح هذه الكنيسة ليتولى رعاية أولاد الملجأ وأسرة الجمعية ومن يترددون من الشعب على هذه الكنيسة فى ذلك الوقت . هذا وقد تم ترشيح كثير من الوعاظ والخدام لرسامتهم ولكن لم يحوزوا القبول من جانب إدارة الجمعية نذكر منهم الأستاذ / يوسف عبده الذى رسم بعد ذلك كاهناً على كنيسة السيدة العذراء بالزمالك بالقاهرة . [b]خامساً : أحداث إختيار المتنيح القمص متياس روفائيل كاهناً على الكنيسة :[/b] فى يوم أحد الشعانين من عام 1961 م وكان يصلى أحد الاباء الكهنة من القاهرة وأثناء صلاة تقديم الحمل حضر إلى الكنيسة الأستاذ / برنابا روفائيل برفقة مندوب من البطريركية حيث أفاد بأن الاخ / برنابا روفائيل حضر من القاهرة من طرف سيدنا البطريرك معكم فى قداس عيد الشعانين ... ففرح الأخوة به وأحضروا له تونية وقدم لقراءة أحد الناجيل الأربعة فكان صوته جذاباً ثم دعى لإلقاء عظة العيد .. وكانت الكنيسة تغص بالمصلين . وبعد أن ألقى العظة وأشترك فى خدمة القداس .. ظهرت علامات السرور والإعجاب على جميع المصلين وبخاصة أعضاء الجمعية واتصلوا فى الحال بالبطريركية وأبدوا موافقتهم على رسامته كاهناً على الكنيسة . وبعد عدة أسابيع صار زواجه بالكنيسة المرقسية وعملت له حفلة بدار الصديقات وقد حضر هذا الحفل أبونا المتنيح القمص متى روفائيل شقيق العريس . وقد نشطت الخدمة بعد ذلك نشاطاً ملحوظاً فى جميع مجالات الخدمة حيث عرف شعب محرم بك طريق الكنيسة المباركة وأصبحت تخدم ليس فقط أولاد وبنات الملجأ والقائمين على خدمة إدارة الجمعية بل فتحت أبوابها لجميع الشعب ليس فقط منطقة محرم بك بل مدينة الأسكندرية بأسرها حيث صار أبونا متياس الراعى الصالح الذى رعى شعبه بالحق والأستقامة . وفى الصوم الكبير لعام 1962 م إستضاف أبونا المتنيح القمص متياس روفائيل الدكتور / وهيب عطاالله مدير كلية اللاهوت بالقاهرة ( نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى ) وبرفقته فريق شمامسة كلية اللاهوت حيث أشتركوا جميعاً فى خدمة القداس الإلهى واعدت لهم حفلة استقبال بنادى الصديقات بمبنى الكنيسة . هذا وقد كانت الجمعية تضم عدداً من الأسر للخدمة تقيم بنفس المبنى من بينهم عم / متى وأسرته وعم / عزيز وأسرته وكان مخصص لعمل القربان والمعلم يونان وأسرته .... ولما رأت الكنيسة أن تواجد هذه العائلات وإقامتها بالكنيسة غير ملائم وغير مناسب وأن بعضهم كان مقيم بالأدوار العليا والبعض الآخر كان مقيم بالبدروم فقد رأت انه من الضرورى تدبير مساكن خاصة لهم ولعائلاتهم خارج الكنيسة ... وبالفعل تم تدبير ذلك وخرجت جميع العائلات من مبنى الكنيسة ولكنها ظلت تخدم كل واحد فى عمله. سادساً : نقل مقر الجمعية إلى مقرها الحالى بمنطقة جاناكليس : كانت جمعية صديقات الكتاب المقدس قد إشترت موقعها الحالى فى عام 1963 م بمنطقة جاناكليس وفى سبيل ذلك قامت بعرض الموقع بالكامل بما فيه الكنيسة للبيع لأى مشترِ أى كان .. ولكن أبونا المتنيح القمص متياس روفائيل رفض أن تكون الكنيسة موضوعاً للبيع والشراء وقام بإخطار قداسة البابا بذلك وكان المبلغ المطلوب فى ذلك الوقت حوالى 8000 جنيه ثمناً لموقع الكنيسة فقط دون باقى العقار .. وعندما علم قداسة البابا بذلك قام قداسته بدفع مبلغ 5000 جنيه لأبونا متياس وطلب منه تدبير الباقى .. وبالفعل تم تدبير باقى المبلغ من الشعب الذى كان متحمساً ولم يرض التفريط فى الكنيسة بالبيع وكثير من السيدات كن يتبرعن بما يملكن من حلى ذهب وغير ذلك . سابعاً : زيارات قداسة البابا المعظم المتنيح الأنبا كيرلس السادس لهذه الكنيسة : فى يوم الأربعاء من صوم يونان عام 1966 م قام قداسة البابا بزيارة الكنيسة وكان قد اصدر تعليماته بإعداد وإنشاء مذبح خاص على اسم الشهيد العظيم مارمينا .. حيث قام قداسته فى ذلك اليوم بتدشين مذبح مارمينا بهذه الكنيسة .. كما أمر بأن تعد لافتة ( يافطة ) توضع على مدخل الكنيسة الرئيسى ويكتب عليها الآتى : ( كنيسة القديسين العظيمين مارجرجس والأنبا أنطونيوس وقف لدير الشهيد العظيم مارمينا بصحراء مريوط ) وقد تم ذلك فى حينه . وفى مساء نفس اليوم وقرب انتهاء زيارة قداسة البابا للكنيسة أصدر تعليماته لأبونا متياس بنقله للخدمة فى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بغيط العنب لأن الخدمة فى حاجة إليه هناك .. وأطاع أبونا متياس فى الحال ونفذ تعليمات قداسة البابا ولكن شعب الكنيسة لم يكن راضياً بذلك لشدة تعلقه بأبونا متياس . وقد توالت زيارات البابا كيرلس للكنيسة وفى احدى الزيارات الشهيرة للكنيسة عندما أتى البابا كيرلس للكنيسة فى فجر أحد الأيام وقد قرع البابا طويلاً ولكن دون فائدة الا ان رجل الصلاة حبيب المسيح قد رشم الصليب على باب الكنيسة وانفتح الباب امام ودخل وصلى قداساً فى ذلك اليوم . وبعد ذلك خلت الكنيسة مؤقتاً من الاباء الكهنة ولم يدم ذلك طويلاً بل أن رهبان دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط أخذوا يتعهدوا الخدمة فى هذه الكنيسة وأصبحت مقراً رئيسياً لإقامة الاباء الرهبان فيها وكانت إيرادتها المالية تؤول إلى الدير مباشرة . هذا واستمر ت الخدمة على هذا الحال حتى عام 1968 م حيث جاء أبونا أنجيليوس السريانى وخدم هذه الكنيسة حتى سبتمبر 1969 م ( عيد النيروز ) . وفى بداية شهر سبتمبر 1969 م كان المدعو المرحوم / داود جريس كان قد اشترى جزء من مسطح الأرض من جمعية صديقات الكتاب المقدس وهو الجزء الواقع ناصية شارع محرم بك وشارع المنزلاوى حيث أقام عمارة مكونة من ستة أدوار ( 26 شقة ) أنشأها على مبانى عبارة عن دكاكين قديمة ولم تستمر العمارة أكثر من سنة واحدة وأنهارت وكان هو وأسرته بالكامل من ضحايا هذه العمارة .. وكان قد أجار على جزء من ملكية الكنيسة وضمه إلى ملكه وكان قداسة البابا غير راض على هذا التصرف ... ثامناً : قدوم أبونا المتنيح القمص صرابامون نجيب إلى الكنيسة : فى 19 / 9 / 1969 م بناء على تعليمات قداسة البابا تم نقل المتنيح القمص صرابامون نجيب للخدمة فى الكنيسة قادماً من كنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف بسموحة حيث أستمرت خدمته بإقامة القداسات اليومية حتى انتقاله إلى السماء فى 14 / 9 / 1985 م . وقد ازدهرت الخدمة فى الكنيسة خلال فترة توليه الخدمة ازدهاراً روحياً وازداد عدد المترددين من الشعب واتسعت الخدمة فى جميع المجالات . وخلال هذه الفترة وبفضل حرصه على أملاك الكنيسة العقارية تم شراء جميع الأراضى التابعة أصلاً للكنيسة والتى كانت قد بيعت لبعض الأشخاص بمعرفة جمعية صديقات الكتاب المقدس ومن ضمنها أرض المرحوم / داود جريس التى كان مقاماً عليها العمارة المنهارة وكذلك باقى الأراضى الفضاء ... ماعدا عمارة الدكتور وديع اسرائيل المجاورة لملك الكنيسة لأنها قد إنئت حديثاً مع بداية الستينات وتم تسكينها واستقر أمرها .</B></SPAN> تاسعاً : فترة انتداب الاباء الكهنة للصلاة فى الكنيسة : ظلت الكنيسة بلا راعى خاص يخدمها حتى تم انتداب الأب الموقر القس / دانيال عبد الملاك فى عام 1987 م وتم انتداب القمص متياس روفائيل للإشراف على الكنيسة بالإضافة إلى خدمته فى كنيسة مارجرجس بغيط العنب . عاشراً : رسامة الأباء الحاليين على مذبح الكنيسة : تم ترشيح المهندس / نادر فؤاد فى عام 1990 م وتم رسامته بيد قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته على مذبح الكنيسة فى 4 / 11 / 1990 م بإسم القس أوغسطينوس فؤاد وفى أغسطس 1991 م تم نقل القس دانيال عبد الملاك إلى كنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف بسموحة . وفى 26 أكتوبر 1992 م تنيح القمص متياس روفائيل . حادى عشر : منطقة نادى الصيد : ولأن الكنيسة تهتم برعاية منطقة نادى الصيد العشوائية قام قداسة البابا شنودة الثالث برسامة الخادم / نبيل نيروز كاهناً على الكنيسة بإسم القس / تادرس نيروز وذلك فى يونيو 1995 م وحالياً يخدم فى كنيسة القديس العظيم الأنبا بولا بنادى الصيد . ثانى عشر : زيادة الخدمات والطاقة الروحية بالكنيسة : ثم أضيفت طاقة روحية جديدة أضافها الله لشعبه برسامة قداسة البابا شنودة للصيدلى الخادم / إدوارد فهمى كاهناً على مذبح الكنيسة بإسم القس / أنطونيوس فهمى وذلك فى 8 / 11 / 1996 م . ثالث عشر : إعادة بناء الكنيسة إلى وضعها الحالى : تم إعادة بناء الكنيسة إلى وضعها الحالى بدأً من يناير 2000 م وتم الصلاة فيها بعد التجديدات الحديثة فى 15 نوفمبر 2003 م ( ليلة عيد مارجرجس ) ومازال العمل جارى بها بشفاعات وصلوات الشهيد العظيم مارجرجس والقديس العظيم الأنبا أنطونيوس الكبير وإلهنا الصالح يشملنا بنعمته |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:34 pm | |
| كنيسة العذراء ارض الجولف []شاءت العناية الألهية أن تلتقي مجموعة مباركة من أولاد الله فى منطقة أرض الجولف لهم احتياج واحد؛ لهم الروح الواحد و مجتمعين بقلب رجل واحد و على فكرة واحدة .. كانت الفكرة و كان الاحتياج هو بناء كنيسة يتمجد فيها اسم الرب و تحمل اسم القديسة العذراء مريم .. تكون قريبة من منازلهم و فى نفس الوقت تخدم المنطقة بأكملها؛ حيث لم تكن توجد كنيسة واحدة فى منطقة مدينة نصر المترامية الأطراف و التي يتبعها مكان سكناهم. كان صاحب الفكرة الأول و محتضن أولى اجتماعاتها فى بيته هو الأستاذ / جورج متى بقطر .. و مع صديقه الدكتور / نجيب بطرس، شرعا فى استطلاع إمكانية التنفيذ .. و فى حماس روحى مقدس ، قاما و صلِّيا طالبين المعونة و الإرشاد من الرب يسوع ، و كانت أول جلسة لدراسة هذا المشروع بتاريخ 13 يونيو 1965 م الموافق 5 بشنس 1681 ش ، و ضمت هذين الصديقين ، الذين سجَّلا وقائع هذه الجلسة المباركة فى محضر مكتوب ، و قرَّرا فيها دعوة كل من يشاركهم إلى الانضمام إليها ! فكان أن أنضم اليهما كل من : الأستاذ / كمال محفوظ و الدكتور / رمسيس كامل ، و المهندس / يوحنا الراهب ، و الأستاذ / الفريد أبادير .. و هكذا تشكلت منهم لجنة كانت بمثابة النواة التي كان عليها أن تبدأ عمل الرب برحلة البحث عن أرض تصلح لبناء كنيسة كبيرة تخدم جيلهم و الأجيال القادمة. و كان أيضاً لازما عليهم أن يعرضوا فكرهم هذا على قداسة البابا كيرلس السادس رئيس الكنيسة فى ذلك الوقت ، طلباً للإرشاد و المشورة؛ فكان ترحيب قداسته بالفكرة كبيراً، و أعطاهم بركته للبدء بنعمة الله و معونته لتحويل الفكرة الى واقع ، و دعا لهم بالتوفيق .. و هكذا بدأت هذه اللجنة اجتماعاتها التي كانت تفتتح و تختتم بالصلاة ؛ فكانت النتائج إيجابية جداً و كانت النعمة متكاثرة جداً ! " فى قلب الانسان أفكار كثيرة ، و لكن مشورة الرب هى تثبت" ( أم 19:21) . بدأ البحث عن الأرض فى أكثر من اتجاه .. من خلال شركة مصر الجديدة للإسكان و التعمير و بين الأفراد من ملاَّك الأراضي ، و بفكر "الكنيسة الواحدة" بدأ أيضاً التنسيق مع أعضاء لجنتي كنيسة مارمرقس و كنيسة مارجرجس بمصر الجديدة ، انطلاقاً من الحاجة الى وجود كنيسة تخدم المنطقة الواقعة بين مصر الجديدة و مدينة نصر ؛ حتى يقوم العمل الروحي على أساس حياة الشركة التي تربطنا جميعاً. و قد تقرر أيضاً فى هذه المرحلة توسيع نطاق اللجنة بدعوة أعضاء جدد للاشتراك فى الاجتماعات و العمل ؛ فكان أن انضم اليها كل من : المهندس / جميل رزق الله ، و المهندس / حليم جندى ، و المهندس / سيفين عبيد، و المهندس / ميشيل محروس ، و الأستاذ / موريس شاكر . و تم اختيار المهندس / يوحنا الراهب سكرتيراً، و الأستاذ/ كمال محفوظ أميناً للصندوق .. و تقرر البدء فى تحصيل اشتراكات لعضوية الكنيسة ابتداء من أول يونيو 1965 م الموافق 24 بشنس 1681 ش ( عيد دخول السيد المسيح أرض مصر) . و لم يكن العمل قاصراً على الرجال فقط ، بل كان للسيدات دور كبير جداً أيضاً .. إذ بَدَأْنَ فى تكوين لجنة للسيدات و تدبير النشاط الخاص بهنَّ ؛ فكُنَّ فعلاً معيناً و نظيراً للرجال فى إنماء فكرة بناء الكنيسة و تحويلها إلى واقع، و تعريف مسيحيي المنطقة بها، و كان للجنة السيدات هذه دور كبير فى جمع التبرعات و إقامة المعارض لصالح سداد الأقساط فى مراحل المشروع المختلفة. استئجار شقة صغيرة[/size] ومثل حبة الخردل ،التي هي أصغر جميع البذور، ولكنها متى نبتت تصير كبيرة تأوي إليها الطيور، كانت هكذا تماماً الشقة الصغيرة التي تم تأجيرها بالدور الأرضي بإحدى العمارات بشارع أحمد تيسير – بنفس الحي – و أطلق عليها اسم "شقة مارمرقس" .. و نمت هذه النبتة الصغيرة .. حيث افتتحت بها فصول مدارس الأحد لأبناء و بنات الشعب المسيحي بالمنطقة، و كان يشرف عليها المرحوم المهندس/ حليم جندي بصفته أحد أبناء التربية الكنيسة بكنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، كما كانت تتم فى هذه الشقة أيضاً جميع الاجتماعات و المناقشات الخاصة بمشروع الكنيسة بعد أن انتقلت هذه الاجتماعات و المناقشات الخاصة بمشروع الكنيسة بعد أن انتقلت هذه الاجتماعات إليها من منزل المرحوم الأستاذ/ جورج متى. [/الله يدِّبر شراء أرض[/ و جاء أخيراً يوم الأحد المبارك الموافق 30 يناير 1966 حينما اجتمع الجميع للاتفاق مع كل من السيد/ رمزى ميخائيل مشرقى و الأستاذ / إحسان الجيزاوي، مالكي قطعتي الأرض رقم 7 و رقم 8 من المربع 920 مكرر – منطقة أ – تقسيم مصر الجديدة، لشراء هاتين القطعتين منهما؛ و بعد مناقشات ممتدة وافقا على بيعهما بقصد تخصيصهما لبناء كنيسة على أن يتم سداد كامل الثمن لهما فوراً. []صدور قرار جمهوري بالبناء [و على غير ترتيب من بشر .. جاء وقت تحركت فيه الأوراق .. و تسلم المرحوم المهندس اللواء / جميل رزق الله ترخيص بناء الكنيسة ؛ إذ صدر به قرار جمهوري بتاريخ 4 فبراير 1975 من السيد/ أنور السادات .. ليعمَّ الفرح و يسود الاطمئنان بين الجميع ، إذ بهذا الترخيص تصبح جميع مراحل التنفيذ قانونية ، و يمكن الاستمرار فى العمل و البناء دون أى قلق. \\\\]المبنى الأول للكنيسة \\ [كان الجميع توَّاقين إلى سرعة الصلاة فى مبنى لكنيستهم ؛ فقامت لجنة الكنيسة لهذا الغرض ببناء مبنى صغير مؤقت فى الجزء الشمالي الشرقي من الأرض بطول 14 متراً و عرض 6 أمتار ليتسع لحوالي مائة شخص، و قد تمَّت إقامته خلال بضعة أيام ، و تمت عملية بناء الجدران و السقف على يد مقاول من الأخوة المسلمين، رفض أن يتقاضى أجراً بعد أن أتم العمل : " لقد قمت ببناء بيت للرب" ..! [/size]وضع حجر الأساس و فى 29 مايو 1975 م الموافق 21 بشنس 1691 ش ( تذكار السيدة العذراء مريم ) قام قداسة البابا شنوده الثالث بوضع حجر الأساس لهذه الكنيسة .. و أقيم بهذه المناسبة احتفال كبير فى سرادق اتسع لبضعة آلاف ، و دعا قداسته لهذا الحفل الكثير من الآباء الأساقفة الأحبار و الكهنة الموقرين، كما دعا رسميين يمثلون أجهزة الدولة. و فى صباح اليوم التالي 30 مايو 1975، أقيم أول قداس فى الموقع برئاسة المتنيح الأنبا تيموثاوس الأسقف العام و اشترك فى الصلاة أبونا تادرس البراموسى ( نيافة الأنبا بنيامين أسقف المنوفية حالياً)، و ذلك فى المبنى المؤقت الصغير الذي تمت إقامته بالأرض. و طرحت بعد ذلك مناقصة لتنفيذ بناء الكنيسة، فاز بها المهندس/ حسن درة، الذي بدأ بهمة و نشاط بتوجيهات قداسة البابا و إشراف مهندسي مجلس الكنيسة، فحفر الأساسات تاركا الجزء الذي بنيت عليه الكنيسة الصغيرة و ملحقاتها المتواضعة المناسبة. عمل الرب يتعاظم كان القسط الشهري فى المراحل الأولى للبناء 7000 جنية ( سبعة آلاف جنيه) ، و كان الله يدبرها كل شهر فى موعد سدادها ، و لم يحدث أثناء العمل، و لا لمرة واحدة، أن احتاج مشروع الكنيسة للمال ؛ لقد كانت الأرقام المطلوبة تعتبر ضخمة ، خاصة بمقاييس تلك الفترة، و لكن بركة الرب كانت تفيض بغزارة .. حدث مرة أن اقترب موعد سداد أحد الأقساط و لم يكن يوجد ما يكفى لسداده ، و قبل الموعد المحدد كان الأستاذ / جورج متى واقفا أمام باب الكنيسة، فجاء إليه أحد الأشخاص طالبا مقابلة أحد أعضاء مجلس الكنيسة ، و عندما أعلمه الأستاذ/ جورج بأنة هو شخصياً أحد الأعضاء قام هذا الشخص بتسليمه مظروفاً مغلقاً .. و عند فتح هذا المظروف كان بداخله من المال ما يكفى لسداد قيمة القسط المطلوب بالتمام ! .. حقا .. إن " بركة الرب هي تبني و لا يزيد معها تعبا" ( أم 10:22) . كانت عطايا الشعب سخية و تبرعاتهم وفيرة جداً، و كان الجميع سعداء برؤية أعمال البناء تتم و تنمو أمام أعينهم ؛ كانت فرصة اختبر فيها الكثيرون بركة العطاء و بركة العشور؛ "هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون فى بيتي طعام و جربوني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كوى السماوات و أفيض عليكم بركة حتى لا توسع" ( ملاخي 3 :10) .. بل لقد كان البعض عند علمهم بوجود أى عجز مالي يسارعون بسداده من أعوازهم ليستردوه فى أي وقت لاحق .. المهم ألا يحدث تأخير أو توقف فى أعمال المباني بالكنيسة. و مما يثير التأمل فى كرم عطايا الله و قوة شفاعة القديسة العذراء مريم ما كان يحدث كل شهر فى تلك الفترة؛ حيث كان يتم إلقاء مبلغ من المال لا يقل عن 1000 جنيه بل يزيد فى شرفة منزل المهندس / سيفين عبيد .. و لم يتم التعرف على صاحب هذا التبرع حتى الآن رغم محاولة معرفة شخصيته ! . و مما يثير التأمل أيضا فى عظمة عناية الله و بركة شفاعة القديسة العذراء مريم أم النور ، ما حدث من معجزات أثناء أعمال المباني ، إذ لم ترض شفيعة الكنيسة القديسة العذراء مريم أن يحدث أي مكروه لأي فرد ممن عملوا فى موقع كنيستها ؛ فقد حدث أن سقط أحد المهندسين التابعين للمقاول فى بئر من الآبار الكثيرة المخصصة للأساسات ، إذ تصادف وقوفه على مقربة من أحد هذه الآبار، و عند حركة منه للخلف سقط و اختفى داخل هذا البئر فى لحظات! و أعتقد الجميع أنة قد مات نظراً لعمق البئر الشديد – حوالي 19 متراً – لكن المعجزة كانت فى انتظار الجميع .. فعندما حاولوا معرفة ما حدث له تبين لهم أنة على قيد الحياة ! .. و بعد أن تم انتشاله تبين أن إصابته عبارة عن بعض الكسور البسيطة و التي عولج منها ليعود بعد ذلك إلى موقع العمل سليما معافى !! .. و هكذا تمجَّدَ اسم الرب و ظهرت قوة شفاعة القديسة العذراء مريم أم النور . أما المعجزة الثانية التي نسجلها هنا ، فقد حدثت عندما كانت أعمال التشطيبات قد بدأت داخل الكنيسة، حيث أقيمت السقالات المعدنية الضخمة اللازمة العمل ؛ و حدث أيضاً أن سقط أحد عمال الكهرباء داخل الهيكل الرئيسي من ارتفاع خمسة أمتار تَقْرِيبًا .. لكن إرادة الله بشفاعة أم النور مريم شاءت أن ينجو هذا العامل أيضاً إذ تمّ إسعافه و علاجه رغم ارتطامه الشديد بالدرج الرخامي للمذبح الرئيسي !.. المبنى الثاني للكنيسة فى يونيو1977 كان المقاول قد انتهى من بناء الدور السفلي ( قاعة أم النور الحالية ) ، فانتقلت إليه الكنيسة مؤقتاً لتواجه الازدياد المستمر فى عدد أفراد الشعب. المرحلة الثالثة و الأخيرة و فى 12 يناير 1982 انتقلت خدمة القداسات إلى الكنيسة الرئيسية التي كان قد تم إعدادها للصلاة ، على أن يجرى عمل الديكورات و الأيقونات فى أثناء الاستخدام ، و قد قام المتنيح نيافة الأنبا تيموثاوس، و معه كاهنا الكنيسة القس يوحنا ثابت و القس بيجول باسيلى ، بافتتاح الكنيسة بتوجيهات من قداسة البابا شنوده الثالث و ذلك أيضاً لتغطية الازدياد المستمر فى عدد الشعب . و جاء يوم 29 مايو 1995 م الموافق 21 بشنس 1711 ش ، حينما قام قداسة البابا شنوده الثالث بتدشين المذابح و شرقيات الهيكل، و أطلق على المذبح الرئيسي اسم "مذبح السيدة العذراء" ، و على المذبح الشمالي اسم "مذبح مارمرقس" ، أما مذبح الكنيسة الصغيرة فهو مذبح " أبو سيفين و الأنبا أبرآم" .. و قد أبدى قداسته إعجابه بالديكورات و الأيقونات القبطية التي تحتويها الكنيسة .. و كان يوماً تجلَّت فيه عظمة عمل الرب، و امتلأت فيه قلوب الجميع ابتهاجاً و فرحاً .. " ليبتهج و يفرح بك جميع طالبيك ليقل أبدا محبو خلاصك يتعظم الرب" ( مز40: 16) . و نحن نشعر حقاً أن الله قد ساند العمل بشفاعة والدة الإله ، مباركا مجهودات الآباء الكهنة و أعضاء المجلس التي تضافرت للعمل معاً بأمانة من أجل هذا العمل الجليل |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 1:36 pm | |
| كنيسة العذراء (عياد بك شبرا) |
|  | | sara1357 عضوجديد


البطاقة الشخصية لقبك: سكر المنتدي
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 3:21 pm | |
|  معلومااااااات قيمه لم اكن اعرفها بتفدينا كتييير موضوعاتك رااائعه شكرا لكى الرب يباركك |
|  | | شفيعى وحبيبى مشرفة


البطاقة الشخصية لقبك: بوسى
 | موضوع: رد: موسوعة الكنائس القبطية الخميس 16 يوليو 2009, 6:50 pm | |
| ميرسى سارة على مرورك الجميل الذى اسعدنى |
|  | | |
| صفحة 1 من اصل 1 |
| | صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| |
| |
| |